وداع يا حب العمر
كانت تلك أخر كلماته التي كتُبت لي ... الوداع يا حب العمر فلم يفكر لبرهه انه هو من كتبها عندما تركني بكامل إرادته لم اكن له سوي حب مر أعترف أنه ربما أحبني وربما هو دون الجميع من أحببت وتمنيته ولكنه يري كل شئ من جانبه أعلم أنه لا يعاتبن علي ما انا فيه ولا اعاتبه ولكنه يغيب عنه كم حقاَ قاسيت في بعده كم بكيت ليلا وحدي وحتي إن علم لن يشعر بما شعرت به حين كنت أراه مع غيري وهو معها تتخلل اصابعه اصابعها وهم يمرون بنفس طريقنا ...أه ه ه ه ه ه لو يشعر كم بكيت بعده وماذا فعلت حتي لا أذكره كم كنت اعامله وكم تمنيت أن أعود لذكري مرت بيننا حتي الان لا يعلم الكثير, فقلبي تحمل ومازال يتحمل الكثير فربما أذهب لمكان فأجد أحدا يضع نفس عطره أو يشبه كثيرا فيخطفني قلبي لدنيا الذكريات لأجد حالي حينها أبك علي كوني وحدي دونه فمنذ زمن قريب توجهت لمكان وإذ بي أنصت لنفس الأغنيه التي كنت أًرسلها له لأغمض عيني و أراه بأحلامي لأعود في فجأه فأجده أمامي في الحقيقه ولكن رأيته معها ومعهم طفلا... ربما كنت بيوم أكن أنا أماً له ولكني تنحيت جانبا لكي لا يراني أو يشعر بنبضات قلبي التي ربما كانت أعلي و أوضح من رنين البشر المحيطين بنا لم أكن اريد ان يراني وأجعله يذكرني وأفسد له الوقت بمروري بجانبه وهو معه أماَ وطفلا ليس لهم زنبا في ذكريات لابد أن تصبح ذكري وتندثر رحلت بعيدا لكي لا يراني وأفقده فرحته ولم أبك حقا فلم استطع البكاء لم افعل شئ سوي ان ابتعد عن المكان ربما تذكرني عندما استمع الي الاغنيه وربما كنت اتفه من ان يذكرني لا اهتم أريده أن يعلم أنه مازال له شئ داخلي ولكن طفلته الصغيره لم تظل كما هي فربما بدلتها الايام وهو فسترحل في صمت ويبق لها ما تبق من ذكريات ربما لا تتذكر منها سوي كيف كانت اسعد حالا ولكنها ترضي بما هي فيه ولله الحمد واليه
No comments:
Post a Comment