Monday, 29 September 2014

مكتئب؟!


مكتئب .... اه أنت ..... بكلمك أنت ارفان , زعلان , حزين إيه المشكله , تفتكر دي نهايه الكون أكيد لاء يوم صعب و هيعدي مشكله كبيره و هتصغر كارثه فحياتك و هتتأقلم عليها ومين عارف يمكن وراها خير كبير ... أرجع فكر و أنت مدايق ايه المشكله لو حاولت تفكر فحل للاكتئاب اولا لازم تعرف هل دا شئ مرضي ولا عرضي بسبب مشكله انت مريت بيها . من هنا نقطه ومن اول السطر ... كلنا بنمر باإكتئاب حتي مخترع الشكولاته اللي هي سبب سعاده ناس كتير .. بس مين يعرف يخرج نفسه ومين محتاج مساعده خارجيه . سعات نظرتنا للموضوع هيا اللي بتجيب اكتئاب بنشوف الدنيا من خرم ابره يمكن لنقص خبرات يمكن لأستسلام للوحده و الفكر السلبي يمكن لخلل عضوي بيكون كفيل انو يخلينا جوه دايره مغلقه من الوحده و الحزن لينتهي المطاف للشعور انك ولا حاجه و غير مؤثر و ممكن توصل انك تتمني الموت , فكك بقي من كل دااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا تعالي نغير تفكيرنا او النظره اللي بنشوف بيها الدنيا يمكن مرايتنا محتاجه حد يجي يشيل عنها التراب ودايما نكون واثقين ان ربنا هيكون جمبنا لو فعلا ساعدنا نفسنا لو انت شايف ان انضمامك لينا هيبقي من باب انك تحكي بس يبقي مفهمتناش .... مهمتنا اننا نساعدك وناخد بأديك لحد مفيوم تكون قادر أنك تسيطر علي حالتك المزاجيه و متسمحشي ان شخص او موقف يتحكم فيك ..... اولا كن إيجابي ... و أستعيين بالله .... وخليها علي الله

إشتقت إليك


لا أعلم كيف أبدء ولا أعلم بما أتحدث فلدي كثيراً من الافكار احاول أن أهدأ لكي أبدء بسرد ما أشعر به ... وما أحمله لك بداخلي فربما شوقي لك هو من يذبذب أفكاري ولكني بكل ما تحمله معني حروف الكلمه .... أشتاق إليك ..نعم أشتاق إليك ..فبت أخُفيه عنك وربما عني ولكنه ظهر لكل من حولي فسخرت منهم جميعاً وأنا أخفيه ولكنها الحقيقه نعم إنها هي فتسللت إلي غرفتي لأتطلع بمرئاتي فلم أعرفها قفد تبدل حالها فوجدت إبتسامتي التي لم ألحظها من قبل فهي من تشعرني بالرضا التي إفتقدته منذ زمنً بعيداً فأحببت حالي حينها فلم أري نفسي بل رأيتك أنت وكأني أري بمقلتك وليس بي لست أنا من أملك تلك الابتسامه ليست ملكي فهي لك أنت ...ياااااااااااااااااا من أشتاق إليه ...إشتقت إلي نظراتك لمساتك إلي كل طريق سرنا فيه سوياً وتقاسمنا أحلام شعرنا كلانا بها ..إشتقت إلي تفاصيلك وتعابيرك حيي كنت تغضب مني.. تبكي إلي.. تحب ضحكاتي.. تحُذرني أن أتوقف عن الحديث..تكذب لكي لا أحزن ..تضحك حين أتحدث إليك بفكاهه تحُبها مني ..مازلت أتذكر و أستنشق رحيقك في كل شئ تركته لي فقلبي معك وقلبي معي فإطمئن فليس لدي سواه ولا تحزن لكثره المسافه بيننا فهناك دائما من يقربنا وكأن لم يفترق سوي جسدنا فمازالت أرواحنا تتلاقي كل لحظه أشتاق فيها إليك لأجدك تتصل بي أو ترسل لي رساله منك تخبرني أني مازلت حبيبتك الضغيره ومازلت أنت هديه القدر التي أرسلها لي لأكون بك ملكه الإشتياق وإليك تحياتي.




وداع يا حب العمر 


كانت تلك أخر كلماته التي كتُبت لي ... الوداع يا حب العمر فلم يفكر لبرهه انه هو من كتبها عندما تركني بكامل إرادته لم اكن له سوي حب مر أعترف أنه ربما أحبني وربما هو دون الجميع من أحببت وتمنيته ولكنه يري كل شئ من جانبه أعلم أنه لا يعاتبن علي ما انا فيه ولا اعاتبه ولكنه يغيب عنه كم حقاَ قاسيت في بعده كم بكيت ليلا وحدي وحتي إن علم لن يشعر بما شعرت به حين كنت أراه مع غيري وهو معها تتخلل اصابعه اصابعها وهم يمرون بنفس طريقنا ...أه ه ه ه ه ه لو يشعر كم بكيت بعده وماذا فعلت حتي لا أذكره كم كنت اعامله وكم تمنيت أن أعود لذكري مرت بيننا حتي الان لا يعلم الكثير, فقلبي تحمل ومازال يتحمل الكثير فربما أذهب لمكان فأجد أحدا يضع نفس عطره أو يشبه كثيرا فيخطفني قلبي لدنيا الذكريات لأجد حالي حينها أبك علي كوني وحدي دونه فمنذ زمن قريب توجهت لمكان وإذ بي أنصت لنفس الأغنيه التي كنت أًرسلها له لأغمض عيني و أراه بأحلامي لأعود في فجأه فأجده أمامي في الحقيقه ولكن رأيته معها ومعهم طفلا... ربما كنت بيوم أكن أنا أماً له ولكني تنحيت جانبا لكي لا يراني أو يشعر بنبضات قلبي التي ربما كانت أعلي و أوضح من رنين البشر المحيطين بنا لم أكن اريد ان يراني وأجعله يذكرني وأفسد له الوقت بمروري بجانبه وهو معه أماَ وطفلا ليس لهم زنبا في ذكريات لابد أن تصبح ذكري وتندثر رحلت بعيدا لكي لا يراني وأفقده فرحته ولم أبك حقا فلم استطع البكاء لم افعل شئ سوي ان ابتعد عن المكان ربما تذكرني عندما استمع الي الاغنيه وربما كنت اتفه من ان يذكرني لا اهتم أريده أن يعلم أنه مازال له شئ داخلي ولكن طفلته الصغيره لم تظل كما هي فربما بدلتها الايام وهو فسترحل في صمت ويبق لها ما تبق من ذكريات ربما لا تتذكر منها سوي كيف كانت اسعد حالا ولكنها ترضي بما هي فيه ولله الحمد واليه
صغيري

صغيري ربما لم تشأ الاقدار أن أراك ولم أشعر بنبضك داخلي ولكني رأيتك بقلبي شعرت بك حين اعتنيت بجسدي من أجلك وحين اعتني بك كل من لا يعرفك مثلي ولكني أحببتك وتمنيت ان أري ملامحك كما اري أباك تمنيت أن تكون مثله وهو يحنو علي تمنيت كلما غفوت أن أرك تتحرك أمامي أن يكن لي كيانا تراه مقلتي لتكون سندا لنا عندما يأخذ الدهر منا كل ما نملك .... ربما لا تعي ما تشعر به من تحملك في جسدها ولكنها شعرت بك وانت عمرك لا يتعدي شهورا دعيت ربي كلما استيقظت أن تكن لنا طفلا صالحا و أن تكن لنا قلبا رقيقا حين يفقدني اباك ... رأيتك ولم أتحدث عنك الا معك ولم أحزن عندما ذهبت فلم تكن مقدرا لنا أن نراك ولكني اشتقت ان اشعر بك داخلي ...طفلي ربما يأت من يعوضني عنك ولكن ستظل لي ذكري أخذت مني وأعطتني شعورا ربما حلمت به منذ علمت اباك رحمك الله

Saturday, 27 September 2014

دموع وسط قطرات المطر

انتظرت طويلا للهاتف أن يدق ..

فثوان الانتظار مرت  كساعات وهي تحدق الي الهاتف فتخشئ ان تذهب وتبتعد عنه لكي لا يدق ب أسمه ولا تنصت فلا ترد ... فكعادتهم سويا ان لا يطول وقت الخصام لليال ..إنتظرت حتي مل الأنتظار منها وواجها بالحقيقه ان يوم اخر يمر دون ان تنصت لصوته ولأنفاسه وهو ينهي يوما مريرا بكلمه حب تنسيها كم كان يوم عمل ودراسه شاق فكانت تكتفي بكلمه لتذهب لاحلامها وتراه هناك وتتحدث معه عن ما بداخلها وتعبر عن مالا تستطيع البوح به ... و اخيرا استسلمت و استسلم جسدها للعناء وذهبت لغفوتها بدموع مازالت لم تجف علي وسادتها ومازالت اصابعها تتمسك بالهاتف فمازال الامل في قلبها .. فذهبت اليوم الي احلامها ولكنها لم تجده فكانا سراباَ تهرول اليه ليختفي فتبك وتنطق اسمه ولكنه لا يستمع لها الي ان دق الهاتف فهرولت من غفوتها لتجده هو فحاولت التماسك لكي لا يري ضعفا يشعرهه كم هي ضعيفه من دونه فردت ووجدت صوته فتسارعت دقات قلبها وسألها هل ازعجتك ...فقالت لا لا كنت افكر ... قال وفي ماذا تفكرين فقالت لا شئ كيف حالك قال لها اريد ان اراك فكاد قلبها ان يقف وقالت غدا سوف اجد وقت فالوقت الان متأخر و الدنا شديده البروده فقال لها اريد ان اراك لاني لن اكن متواجد غد فقالت له اين تريدني فقال في المكان الذي اعتدنا ان نكن فيه معاَ فوافقت واغلقت الهاتف لتجد نبضات قلبها لا تستقر بحث عن ما تلبسه بسرعه البرق لكي لا تتأخر عليه وظلت امام المراه تحدث الي نفسها ماذا ستقول ...اشتقت اليك أعاتبه؟ أحدثه ان لا نفترق ابدا ووضعت العطر الذي احبه فيها واخذت ثوبها وذهبت والبرد القارص يحاوطها ولكنها تشعر بالدفء فستقابله فلامست قطرات المطر جسدها فوجدتها تجف من حراره جسدها ..نفس الطريق الذي يسلكوه سويا حتي اقتربت منه لتجده ينتظرها فهرولت بلهفه وهدوء حذر  حتي بانت ملامحه فكان يرتدي ثياب لا يظهر منها الا بشرته البيضاء و انفه الحمراء من شده السقيع فلامست يده بالسلام ولكنه كان يرتدي جوارب فلم تشعر سوي بحراره يده فابسمت ونظرت له ...وحشتني كانت اول كلماتها له ولكنه ليس كعادته لم ينطق بل نظر للجانب الاخر وحرك رأسه فنظرت له متعجبه وهي بداخلها تحدثه تلك كانت افضل كلماتي اليك بدئت بلمس يديه فلم تشعر بشئ فصمتت حتي تعرف ماذا يحدث ؟ ولكنه نظر اليها واطال النظر وبداخلهم احاديث تدور والصمت هو سيد الموقف ..دق قلبها دق الخوف وتصببت عرقاً وظلت تنظر له وبداخلها ينطق ماذا بك ؟ اشعر ان هناك شئ ربما اغضبتك ربما انت حزين ربما حدث شئ لك شئ لا اعلمه حتي قطع الصمت وقال لها .. نعم هناك الكثير لا تعلميه ... فتماسكت وقالت بل اعلم ونزعت جاربه لتجد دبله بيده فتفاجأ وقال كيف عرفت ..فلم تنطق وقالت منذ متي وانا لا اشعر بك ... كان هناك ما اشعر به ليقربنا واصبح هناك ما اراه و اشعر به في يديك ليبعدنا فوقف مذهولا وطلبت منه ان لا يقلق فكانت تشعر ان هناك من بحياته غيرها ... سرحت به وهو امامها وتذكرت احاديثه عن حبهما و اطفالهما و اساميهم  وأحلامهم و احاديثهم سويا فلم تستطع ان تستوعب اين هي ولم تفكر سوي في كيف ستكمل غداَ وحدها دونه ونظرت له وقالت لا تقلق أذهب فأنا خشيت ان أٌقول لك اني أحب أحدا اخر ...ولكنك من فعلتها قبلي و بأبتسامه ذهبت ولا احد يعلم أن قطرات المطر ما هي الا دموعا ... دموع الذكريات ..الحب.. الالم..... الخيانه.. الوحده ذهبت ولا تعلم الي اين وكيف تيكي كيف تصرخ وحتي جلست ووضعت يدها علي قلبها محاوله تهدئته والبكاء لا يتوقف حتي شعرت حينها بالمطر هو من يداويها.لا تتعجب فهي قصه كثيرا منا فجراحنا تختلف و شعورنا لا يختلف كثيرا