إشتقت إليك
لا أعلم كيف أبدء ولا أعلم بما أتحدث فلدي كثيراً من الافكار احاول أن أهدأ لكي أبدء بسرد ما أشعر به ... وما أحمله لك بداخلي فربما شوقي لك هو من يذبذب أفكاري ولكني بكل ما تحمله معني حروف الكلمه .... أشتاق إليك ..نعم أشتاق إليك ..فبت أخُفيه عنك وربما عني ولكنه ظهر لكل من حولي فسخرت منهم جميعاً وأنا أخفيه ولكنها الحقيقه نعم إنها هي فتسللت إلي غرفتي لأتطلع بمرئاتي فلم أعرفها قفد تبدل حالها فوجدت إبتسامتي التي لم ألحظها من قبل فهي من تشعرني بالرضا التي إفتقدته منذ زمنً بعيداً فأحببت حالي حينها فلم أري نفسي بل رأيتك أنت وكأني أري بمقلتك وليس بي لست أنا من أملك تلك الابتسامه ليست ملكي فهي لك أنت ...ياااااااااااااااااا من أشتاق إليه ...إشتقت إلي نظراتك لمساتك إلي كل طريق سرنا فيه سوياً وتقاسمنا أحلام شعرنا كلانا بها ..إشتقت إلي تفاصيلك وتعابيرك حيي كنت تغضب مني.. تبكي إلي.. تحب ضحكاتي.. تحُذرني أن أتوقف عن الحديث..تكذب لكي لا أحزن ..تضحك حين أتحدث إليك بفكاهه تحُبها مني ..مازلت أتذكر و أستنشق رحيقك في كل شئ تركته لي فقلبي معك وقلبي معي فإطمئن فليس لدي سواه ولا تحزن لكثره المسافه بيننا فهناك دائما من يقربنا وكأن لم يفترق سوي جسدنا فمازالت أرواحنا تتلاقي كل لحظه أشتاق فيها إليك لأجدك تتصل بي أو ترسل لي رساله منك تخبرني أني مازلت حبيبتك الضغيره ومازلت أنت هديه القدر التي أرسلها لي لأكون بك ملكه الإشتياق وإليك تحياتي.
No comments:
Post a Comment